حبيب الله الهاشمي الخوئي

58

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

لو دام سرورها وبهجتها لأحد لدامت في حقّ أحبّ الخلق إليها مع أنّها لم تدم في حقّهم بل ( قد رفضت من كان أشعف بها منكم ) وتركت من كان أشدّ حرصا إليها ، وإذا كان طباعها رفض كلّ محبّ فالأولى للعاقل رفضه لها قبل رفضها له . روى انّ عيسى عليه السّلام كوشف بالدّنيا فرآها في صورة عجوزة هتماء عليها من كلّ زينة فقال لها كم تزوّجت قال : لا أحصيهم ، قال : فكلَّهم مات عنك أو طلَّقوك قال : بل كلَّهم قتلت قال عيسى عليه السّلام : بؤسا لأزواجك الباقين كيف لا يعتبرون بأزواجك الماضين ، كيف أهلكتهم واحدا واحدا ولا يكونون منك على حذر ، ولنعم ما قيل : يا طالب الدّنيا يغرّك وجهها ولتندمنّ إذا رأيت قفاها الترجمة از جمله خطب آن حضرتست كه شكايت ميكند در آن از أهل زمان خود ومىفرمايد : اى مردمان بدرستى كه ما صباح كرده أيم در روزگار بسيار ستيزه كننده وستمكار ودر زمان بسيار ناسپاس در نعمت آفريدكار كه شمرده مىشود در أو نيكو كار بد كردار وزيادة مىكند در آن ستمكار سركشى وافتخار را ومنتفع نمىشويم به آنچه دانسته أيم ، وسؤال نمىكنيم از آنچه ندانسته أيم ونمىترسيم از بلاهاى خطرناك كه كوبندهء دلهاست تا اين كه نازل شود آن بلاها بما . پس مردمان دنيا چهار صنفند : يكى از ايشان كسى است كه باز نمىدارد أو را از فتنه وفساد مگر رذالت وخارى نفس أو وكند بودن تيزى شمشير أو وكمى مال وثروت أو . دوّمى از ايشان كسيست كه كشنده است شمشير خود را وآشكار كننده است شرّ خود را وكشنده است سواره وپيادهء خود را ، يعنى أسباب سلطنت وظلم در حق أو مهياست بتحقيق اين مرد مهيا نموده از براي شرارت نفس خود را وتباه ساخته دين خود را از براي متاع دنيا كه غنيمت مىشمارد آنرا يا از براي سوارانى كه